( كلا ! بل تكذبون بالدين. وإن عليكم لحافظين، كراما كاتبين، يعلمون ما تفعلون. إن الأبرار لفي نعيم. وإن الفجار لفي جحيم، يصلونها يوم الدين، وما هم عنها بغائبين )..
وكلا كلمة ردع وزجر عما هم فيه. وبل كلمة إضراب عما مضى من الحديث. ودخول في لون من القول جديد. لون البيان والتقرير والتوكيد. وهو غير العتاب والتذكير والتصوير..
( كلا. بل تكذبون بالدين ).. تكذبون بالحساب والمؤاخذة والجزاء. وهذه هي علة الغرور، وعلة التقصير. فما يكذب القلب بالحساب والجزاء ثم يستقيم على هدى ولا خير ولا طاعة. وقد ترتفع القلوب وتشف، فتطيع ربها وتعبده حبا فيه، لا خوفا من عقابه، ولا طمعا في ثوابه. ولكنها تؤمن بيوم الدين وتخشاه، وتتطلع إليه، لتلقى ربها الذي تحبه وتشتاق لقاءه وتتطلع إليه. فأما حين يكذب الإنسان تكذيبا بهذا اليوم، فلن يشتمل على أدب ولا طاعة ولا نور. ولن يحيا فيه قلب، ولن يستيقظ فيه ضمير.
تكذبون بيوم الدين.. وأنتم صائرون إليه، وكل ما عملتم محسوب عليكم فيه.
( كلا ! بل تكذبون بالدين. وإن عليكم لحافظين، كراما كاتبين، يعلمون ما تفعلون. إن الأبرار لفي نعيم. وإن الفجار لفي جحيم، يصلونها يوم الدين، وما هم عنها بغائبين )..
وكلا كلمة ردع وزجر عما هم فيه. وبل كلمة إضراب عما مضى من الحديث. ودخول في لون من القول جديد. لون البيان والتقرير والتوكيد. وهو غير العتاب والتذكير والتصوير..
( كلا. بل تكذبون بالدين ).. تكذبون بالحساب والمؤاخذة والجزاء. وهذه هي علة الغرور، وعلة التقصير. فما يكذب القلب بالحساب والجزاء ثم يستقيم على هدى ولا خير ولا طاعة. وقد ترتفع القلوب وتشف، فتطيع ربها وتعبده حبا فيه، لا خوفا من عقابه، ولا طمعا في ثوابه. ولكنها تؤمن بيوم الدين وتخشاه، وتتطلع إليه، لتلقى ربها الذي تحبه وتشتاق لقاءه وتتطلع إليه. فأما حين يكذب الإنسان تكذيبا بهذا اليوم، فلن يشتمل على أدب ولا طاعة ولا نور. ولن يحيا فيه قلب، ولن يستيقظ فيه ضمير.
تكذبون بيوم الدين.. وأنتم صائرون إليه، وكل ما عملتم محسوب عليكم فيه.