ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

آياتها ست وثلاثون
نزلت بعد سورة العنكبوت : وهي آخر سورة نزلت بمكة
ومناسبتها لما قبلها : أنه قال هناك : وإن عليكم لحافظين [ الانفطار : ١٠ ] وذكر هنا ما يكتبه الحافظون : كتاب مرقوم [ المطففين : ٩ ] يجعل في عليين أو في سجين.
شرح المفردات : أساطير الأولين : أي أخبار الأولين أخذها محمد عن بعض السابقين.
إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين أي وإذا قرئ عليه القرآن أنكر كونه منزلا من عند الله، وزعم أنه أخبار الأولين، أخذها محمد من غيره من السابقين.
ونحو الآية قوله : وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلما وزورا ( ٤ ) وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ( ٥ ) قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما [ الفرقان : ٤-٦ ].
وقد يكون المعنى : إنها أباطيل ألقيت على آبائهم الأولين فكذبوها ولم تجز عليهم، فلسنا أول من يكذب بها حتى تزعمون أن تكذبينا بها يعتبر عجلة منا، فإنا إنما تأسينا في تكذيبنا بها بآبائنا الأولين الذين سبقونا.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير