المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه حال الفجار وحال المطففين، وبين منزلتهم عند الله يوم القيامة- أتبعه ذكر حال الأبرا الذين آمنوا بربهم وصدقوا رسولهم فيما جاء به عن خالقهم، وعملوا الخير في الحياة الدنيا، فذكر أن الله قد أحصى أعمالهم في كتاب مرقوم اسمه عليون يشهده المقربون من الملائكة.
وبعدئذ عدد ما ينالون من الجزاء على البر والإحسان.
وفي ذلك ترغيب في الطاعة، وحفز لعزائم المحسنين، ليزدادوا إحسانا، ويدعو الطرق المشتبهة الملتبسة ويقيموا على الطريق المستقيم.
تفسير المفردات : والأرائك : هي الأسرة في الحجال ( والحجال واحدها حجلة وهي مثل القبة ) وحجلة العروس بيت : أي خيمة تزين بالثياب والأسرة والستور.
ثم ذكر أوصاف هذا النعيم وفخم شأنه فقال :
على الأرائك ينظرون أي على الأسرة في حجالها ينظرون إلى أنواع نعيمهم في الجنة من الحور العين والولدان وأنواع الأطعمة والأشربة والمراكب الفارهة إلى نحو ذلك.
تفسير المراغي
المراغي