ﮟﮠﮡﮢﮣ

وأمام هذا المشهد التعيس يكر السياق راجعا إلى ماضي هذا الشقي الذي انتهى به إلى هذا الشقاء..
( إنه كان في أهله مسرورا. إنه ظن أن لن يحور )..
وذلك كان في الدنيا.. نعم كان.. فنحن الآن - مع هذا القرآن - في يوم الحساب والجزاء وقد خلفنا الأرض وراءنا بعيدا في الزمان والمكان !
( إنه كان في أهله مسرورا ).. غافلا عما وراء اللحظة الحاضرة ؛ لاهيا عما ينتظره في الدار الآخرة، لا يحسب لها حسابا ولا يقدم لها زادا..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير