ﯜﯝﯞ

( والقمر إذا اتسق ).. مشهد كذلك هادئ رائع ساحر.. وهو القمر في ليالي اكتماله.. وهو يفيض على الأرض بنوره الحالم الخاشع الموحي بالصمت الجليل، والسياحة المديدة، في العوالم الظاهرة والمكنونة في الشعور.. وهو جو له صلة خفية بجو الشفق، والليل وما وسق. يلتقي معهما في الجلال والخشوع السكون..
هذه اللمحات الكونية الجميلة الجليلة الرائعة المرهوبة الموحية يلتقطها القرآن لقطات سريعة، ويخاطب بها القلب البشري، الذي يغفل عن خطابها الكوني. ويلوح بالقسم بها ليبرزها للمشاعر والضمائر، في حيويتها، وجمالها وإيحائها وإيقاعها، ودلالتها على اليد التي تمسك بأقدار هذا الكون، وترسم خطواته، وتبدل أحواله.. وأحوال الناس أيضا وهم غافلون :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير