ﯷﯸﯹﯺ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ؛ أي بما يُضمِرُون في قُلوبهم، والإيْعَاءُ : جعلُ الشَّيءِ في الوِعاء، والقلوبُ أوْعِيَةٌ لِمَا يحصلُ فيها من معرفةٍ أو جهالة أو عزيمةٍ أو خيرٍ أو شرٍّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية