ﯷﯸﯹﯺ

قوله : والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ . هذه هي قراءة العامة، من أوعى يُوعِي، أي : بما يضمرون في أنفسهم من التكذيب، رواه الضحاك عن ابن عباسٍ.
وقال مجاهدٌ : يكتمون من أفعالهم١.
وقال ابن زيد : يجمعون من الأعمال الصالحة٢، مأخوذ من الوعاء الذي يجمع فيه، يقال : وعيت الزَّاد والمتاع : إذا جعلته في الوعاء ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]

٥١٥١- ألخَيْرُ أبْقَى وإنْ طَال الزَّمانُ بِهِ والشَّرُّ أخْبَثُ ما أوعَيْتَ مِنْ زَادِ٣
وقرأ أبو رجاءٍ٤ :«يَعُونَ » من «وَعَى يَعِي »، يقال : وعاهُ إذا حفظهُ، يقال : وعيتُ الحديثَ، أعيهُ، وعياً، وأذنٌ واعيةٌ، وقد تقدم.
١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥١٧) عن مجاهد..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥١٧) عن ابن زيد..
٣ البيت لعبيد بن الأبرص ينظر القرطبي ١٩/١٨٥، واللسان (وعي)..
٤ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٤١، والدر المصون ٦/٥٠١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية