ﭫﭬﭭ

وإذا الأرض مدت ٣ وزيدت في سعتها، قال مقاتل سويت كمد الأديم فلا يبقى فيها جبل ولا بناء، أخرج الحاكم عن عمرو قال : إذا كان يوم القيامة مدت الأرض كالأديم وحشر الخلائق، وأخرج الحاكم بسند جيد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم :( تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم ثم لا يكون لابن آدم منها إلا موضع قدميه ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا فيؤذن لي فأقول : يا رب يا رب أخبرني هذا جبرائيل وهو عن يمين الرحمان والله ما رآه جبرائيل قبلها قط إنك أرسلته إلي قال : وجبرائيل ساكت لا يتكلم حتى يقول الله صدق ثم يأذن الله لي في الشفاعة فأقول يا رب عبادك أطراف الأرض فذلك المقام المحمود ).

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير