ﮌﮍﮎﮏ

قوله تعالى : وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا أي : ويرجع إلى أهله في الجنة. قاله قتادة، والضحاك، مَسْرُورًا أي : فرحان مغتبطا بما أعطاه الله عز وجل.
وقد روى الطبراني عن ثوبان - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إنكم تعملون أعمالا لا تعرف، ويوشك العازب١ أن يثوب إلى أهله، فمسرور ومكظوم٢.

١ - (٨) في م، أ، هـ: "العارف" والمثبت من المعجم الكبير..
٢ - (٩) المعجم الكبير (٢/٩٤) من طريق يحيى الحماني، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عبد الله الشامي، عن عائذ الله، عن ثوبان به مرفوعا، ويحيى الحماني ضعيف..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية