إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠).
[١٠] إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا عذبوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بالإحراق.
ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ بكفرهم وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ أشد من الأول؛ بإحراقهم المؤمنين، وجهنم والحريق طبقتان من النار.
* * *
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (١١).
[١١] ثم ذكر ما أعد للمؤمنين فقال: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ إذ الدنيا وما فيها تصغر دونه.
* * *
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ.
[١٢] إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ أي: أخذه بالعذاب لَشَدِيدٌ مضاعَف عنفُه.
* * *
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣).
[١٣] إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ الخلقَ بخلقهم ابتداءً وَيُعِيدُ خلَقهم عند البعث.
* * *
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب