ﯸﯹﯺﯻ

قوله : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ العامة : على تبعية مجيد ل «قرآن »، وقرأ ابن١ السميفع بإضافة «قرآن » ل «مجيد ».
فقيل : هو على حذف مضاف، أي : قرآن رب مجيد.
كقوله :[ الوافر ]
٥١٥٨- *** ولَكِنَّ الغِنَى ربّ غَفُور٢***
أي : غنى رب غفور.
وقيل : بل هو من إضافة الموصوف إلى صفته، فتتحد القراءتان، ولكن البصريين لا يجيزون هذا لئلا يلزم إضافة الشيء إلى نفسه، ويتأولون ما ورد.
ومعنى «مَجِيدٌ » أي : متناهٍ في الشرف والكرم والبركة.
وقيل :«مَجِيدٌ » أي : غير مخلوق.

١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٦٣، والبحر المحيط ٨/٤٤٦، والدر المصون ٦/٥٠٤..
٢ عجز بيت لعروة بن الورد وصدره:
*** قليل عيبه، والعيب جم ***
ينظر: ديوان عروة ٩٢، والعقد الفريد ٣/٢٩، والإنصاف ١/٤٨، والبحر ٨/٤٤٦، والدر المصون ٦/٥٠٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية