ﯸﯹﯺﯻ

الآية ٢١ : وقوله تعالى : بل هو قرآن مجيد فسماه مجيدا وكريما وحكيما ؛ وهذه أوصاف ؛ من وصف بها في الشاهد فقد استحق الوصف بفعل وجد منه، ولا يوجد في١ القرآن فعل [ لا ]٢ يستحق به الوصف ؛ فالوصف به يحتمل أوجها :
أحدها : مجيد أي يصير من تبعه، وعمل بما فيه، مجيدا حكيما كريما كقوله تعالى : والنهار مبصرا [ يونس : ٦٧ و. . . ] أي يبصر به.
[ [ والثاني : أن ]٣ يكون قوله : مجيد كريما٤ أي على الله تعالى.
[ والثالث ]٥ : سماه كريما مجيدا حكيما لعظم قدره.
[ الرابع ]٦ : سماه كريما مجيدا حكيما لما يوجد منه ما يوجد من الكرماء والحكماء والأمجاد.

١ في الأصل وم: من..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل: أو..
٤ في الأصل: كريم..
٥ في الأصل: أو..
٦ في الأصل: أو..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية