ﭩﭪﭫ ﭭﭮﭯﭰ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ ؛ أي ذاتِ الحطَب والنفطِ. قِيْلَ: أرادَ بالوقُودِ أبدانَ الناسِ، وقولهُ تعالى: إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ؛ جمعُ قاعدٍ مثل شَاهِدٍ وشُهودٍ، وكان الكفارُ قُعوداً على شَفِيرِ الأُخدودِ على الكراسِي. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ؛ أي وهم على ما يفعلهُ الْجَلاَوزَةُ الذين كانوا يُلقون المؤمنين في النار شهودٌ؛ أي حضورٌ يرَون ذلك منهم.

صفحة رقم 4288

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية