ﭑﭒ

ويتجنبها أي الذكر الأشقى أي الكافر فإنه أشقى من الفاسق أو الأشقى من الكفرة لتوغله في الكفر واللام حينئذ للعهد قيل هو الوليد بن المغيرة أو عتبة بن ربيعة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير