ﭯﭰﭱ

والآخرة خير فإن نعمها ذات بالذات خال عن الغوائل وأجل نعمها الروية والوصال ورضوان الله ذي الجلال وأبقى أي الانقطاع لها بخلاف الدنيا، وهذه الجملة حال من فاعل تؤثرون.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير