ﮰﮱﯓ

أراد عيونا ؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة.
ويقال : تلك العيون الجارية غدا لمن له – اليوم – عيون جارية بالبكاء، وغدا لهم عيون ناظرة بحكم اللقاء.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير