ﯽﯾﯿ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه دليل قدرته تعالى على بعث الأجساد ولفت أنظار الجاحدين إلى مظاهر قهره وغلبته لهذا العالم، ثم وبخهم على إنكارهم وتماديهم في باطلهم، على وضوح الحجة وظهور البرهان، أردف ذلك أمره صلى الله عليه وسلم أن يذكرهم بهذه الأدلة وأشباهها مما لا يبقى معه مجال للشك والتردد.
شرح المفردات : بمصيطر : أي بمسلط تجبرهم على ما تريد.
ثم أكد الإنذار وقرره بقوله :
لست عليهم بمصيطر أي لست عليهم بمسلط تجبرهم على ما تريد، وتتعهد أحوالهم، وتكتب أعمالهم، فلم تؤت قوة الإكراه على الإيمان، والإلجاء إلى ما تدعوهم إليه كما قال : أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين [ يونس : ٩٩ ]. وقال : وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد [ يونس : ٩٩ ].

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير