ﮓﮔﮕﮖ

قوله : الذين طَغَوْاْ : يجوز فيه ما جاز في :«الذين » قبله، من الإتباع والقطع على الذم.
قال ابن الخطيب١ : يحتمل أن يرجع الضَّمير إلى فرعون خاصة ؛ لأنه يليه، ويحتمل أن يرجع إلى جميع من تقدم ذكرهم، وهو الأقرب. وأحسن الوجوه في إعرابه : أن يكون في محل نصب على الذم، ويجوز أن يكون مرفوعاً على :«هم الذين طغوا » مجروراً على وصف المذكورين عاد وثمود وفرعون. يعني : عاداً، وفرعون، وثموداً طغوا، أي : تمردوا وعتوا، وتجاوزا القدر في الظلم والعدوان.

١ ينظر الفخر الرازي ٣١/١٥٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية