ﮓﮔﮕﮖ

تمهيد :
أقسم الله تعالى بالفجر الذي يشرق فيذهب الظلام ويأتي النور، وأقسم بالليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، وأقسم بكل شفع ووتر، كما أقسم بالليل الذي يتحرك ويتحرك معه الظلام، ثم قال : هل في ذلك الذي أقسمنا به ما هو حقيق بالتّعظيم لدى العقلاء ؟
التفسير :
١١، ١٢- الذين طغوا في البلاد* فأكثروا فيها الفساد.
هؤلاء الثلاثة : عاد، وثمود، وفرعون، نماذج للطغيان، وقد اشتد طغيانهم وعدوانهم على عباد الله، وظلموا العباد، وتجاوزوا الحد في الظلم والطغيان.
وعندما يوجد الظلم من الطغاة، يوجد القهر والنفاق، وطمس معالم الحق، وهضم كرامة الإنسان، الفساد يجر إلى الفساد، حيث يكثر الكفر بالله، واقتراف سائر المعاصي.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير