ﭧﭨﭩﭪ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:وقوله :( فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ) بالكسر، وهو الأشهر من القراءتين، ومعناه : لا يعذب أحد في الدنيا بمثل ما يعذبه الله في الآخرة، ولا يوثق أحد في الدنيا مثل ما يوثقه الله في الآخرة، وقرئ :" فيومئذ لا يعذب عذابه أحد " بفتح الذال، ومعناه : لا يعذب أحد مثل عذاب هذا الكافر، أو لا يعذب أحد مثل عذاب هذا الصنف من الكفار، وكذلك قوله :( يوثق ) بفتح الثاء.


تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية