ولا يوثق وثاقه أحد ٢٦ قرأ الكسائي ويعقوب لا يعذب ولا يوثق بفتح العين على البناء للمفعول أي لا يعذب أحد من الناس يعني عصاة المؤمنين كعذاب ذلك الإنسان أي الكافر إن كان المراد باللام الجنس أو المعنى لا يعذب أحد كعذاب ذلك الإنسان المعهود وهو أمية بن خلف ولا يوثق أحد في السلاسل والأغلال أوثاقه والباقون بكسر العين فيهما على البناء للفاعل وحينئذ الضمير المجرور في عذابه، ووثاقه إما راجع إلى الله سبحانه والإضافة إلى الفاعل أي لا يتولى عذاب الله ووثاقه يوم القيامة أحد سواه والأمر يومئذ كله لله أي والإنسان الكافر والإضافة إلى المفعول أي لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه أحدا وعلى هذا التأويلات يومئذ متعلق بلا يعذب ولا يوثق على سبيل التنازع والمعنى لا يعذب أحد أحدا من الأزل إلى الأبد كعذاب الله يومئذ ولا يوثق أحد أحدا من الأزل إلى الأبد كوثاق الله يومئذ فيومئذ وحينئذ متعلق بالمصدر أي عذابه وثاقه.
التفسير المظهري
المظهري