قَوْله تَعَالَى: اشْتَروا بآيَات الله ثمنا قَلِيلا الْآيَة. قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ: الدُّنْيَا
صفحة رقم 290
يعْملُونَ (٩) لَا يرقبون فِي مُؤمن إِلَّا وَلَا ذمَّة وَأُولَئِكَ هم المعتدون (١٠) فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة فإخوانكم فِي الدّين ونفصل الْآيَات لقوم يعلمُونَ (١١) وَإِن نكثوا أَيْمَانهم من بعد عَهدهم وطعنوا فِي دينكُمْ فَقَاتلُوا أَئِمَّة الْكفْر بحذافيرها ثمن قَلِيل. وَمعنى الْآيَة: أَنهم اخْتَارُوا الدُّنْيَا على رضَا الله وعَلى الْإِيمَان بآيَات الله فصدوا عَن سَبيله يَعْنِي: منعُوا النَّاس عَن سَبيله إِنَّهُم سَاءَ مَا كَانُوا يعْملُونَ ظَاهر الْمَعْنى.
صفحة رقم 291تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم