ﯓﯔﯕﯖ

قال المجاهد والضحاك والكلبي هي الصراط على جهنم كحد السيف مسيرة ثلاثة آلاف سنة سهلا وصعودا وهبوطا وإن لجنبيه كلاليب وخطاطيف كأنها شوك السعدان فناج مسلم وناج مخدوش ومكدوس في النار منكوس فمنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح العاصف ومنهم من يمر كالفارس ومنهم من يمر كالراجل ومنهم من يزحف ومنهم كالزالون ومنهم من يكردس في النار فقال : ابن زيد يقول فهلا يسلك الطريق التي فيه النجاة ثم بين ما هي فقال ما أدراك وما أدراك ما العقبة ١٢ فإنك لم تدر صعوبتها على النفس وكثرة ثوابها، وقال سفيان ابن عيينة كل شيء قال وما أدراك فإنه أخبر به ما قال وما يدريك فإنه لم يخبر به انتهى، فإن كان المراد بالعقبة الطاعات فلا حاجة إلى التقدير وإن كان المراد به ثقل الذنوب فالتقدير ما أدراك ما اقتحام العقبة والخروج عنها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير