ﯓﯔﯕﯖ

ثم تفخيم لهذا الشأن وتعظيم :( وما أدراك ما العقبة ! ).. إنه ليس تضخيم العقبة، ولكنه تعظيم شأنها عند الله، ليحفز به " الإنسان " إلى اقتحامها وتخطيها ؛ مهما تتطلب من جهد ومن كبد. فالكبد واقع واقع. وحين يبذل لاقتحام العقبة يؤتي ثمره ويعوض المقتحم عما يكابده، ولا يذهب ضياعا وهو واقع واقع على كل حال !
ويبدأ كشف العقبة وبيان طبيعتها بالأمر الذي كانت البيئة الخاصة التي تواجهها الدعوة في أمس الحاجة إليه : فك الرقاب العانية ؛ وإطعام الطعام والحاجة إليه ماسة للضعاف الذين تقسو عليهم البيئة الجاحدة المتكالبة، وينتهي بالأمر الذي لا يتعلق ببيئة خاصة ولا بزمان خاص، والذي تواجهه النفوس جميعا، وهي تتخطى العقبة إلى النجاة :( ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة )...

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير