ﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قوله : أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ، أي : مجاعة، والسَّغبُ : الجوع، والسَّاغبُ : الجائع.
قال شهابُ الدِّين١ : والمسغبةُ : الجوع مع التعب، وربما قيل في العطش مع التعب.
قال الراغب : يقال سغَبَ الرجل يسغبُ سغباً وسغوباً فهو ساغبٌ، وسغبان، والمسغبةُ : مفعل منه.
وأنشد أبو عبيدة :[ الطويل ]
٥٢١٥- فَلَوْ كُنْت جاراً يَا بْنَ قَيْسٍ بن عاصمٍ*** لمَا بتَّ شَبْعَاناً وجاركَ سَاغِبا٢

فصل


إطعام الطعام فضيلة، وهو مع السغب الذي هو الجوع أفضل.
وقال النخعي في قوله تعالى : أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ، قال : في يوم عزيز فيه الطَّعام.
١ ينظر الدر المصون ٦/٥٢٦..
٢ ينظر القرطبي ٢٠/٤٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية