ﭘﭙﭚ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:هم المشائيمُ على أنفسهم، عليهم نارٌ مُطْبِقَة ؛ يعني أبواب النيران ( عليهم مغلقة ).



جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:والعقبة التي يجب على الإنسان اقتحامها : نَفْسُه وهواه، وما لم يَجُزْ تلك العقبة لا يفلح و فَكُّ رَقَبَةٍ هو إعتاقُ نَفْسِه من رِقِّ الأغراض والأشخاص.
ويكون فك الرقبة بأن يهدي مَنْ يفكُّه - من رق هواه ونفسه - إلى سلامته من شُحِّ نفسه، ويرجعه إليه، ويخرجه من ذُلِّه.
ويكون فكُّ الرقبة بالتَّحرُّزِ من التدبير، والخروج من ظلمات الاختيار إلى سعة الرضاء.
ويقال : يطعم من كان في متربة ويكون هو في مسبغة.
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ أي تكون خاتمته على ذلك.


والعقبة التي يجب على الإنسان اقتحامها : نَفْسُه وهواه، وما لم يَجُزْ تلك العقبة لا يفلح و فَكُّ رَقَبَةٍ هو إعتاقُ نَفْسِه من رِقِّ الأغراض والأشخاص.
ويكون فك الرقبة بأن يهدي مَنْ يفكُّه - من رق هواه ونفسه - إلى سلامته من شُحِّ نفسه، ويرجعه إليه، ويخرجه من ذُلِّه.
ويكون فكُّ الرقبة بالتَّحرُّزِ من التدبير، والخروج من ظلمات الاختيار إلى سعة الرضاء.
ويقال : يطعم من كان في متربة ويكون هو في مسبغة.
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ أي تكون خاتمته على ذلك.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير