ﮝﮞﮟﮠﮡ

أيحسب أن لّم يره أحد ٧ بل الله سبحانه يراه حين أنفق رياء وفي معاداة النبي صلى الله عليه وسلم فيسأل من أين اكتسبه وأين أنفقه رياء رياء في معاداة النبي صلى الله عليه وسلم فيسأل من أين اكتسبه وأين أنفقه فيجازيه وينتقم منه، كذا قال سعيد بن جبير وقتادة وقال الكلبي إنه كان كاذبا في افتخاره، وقوله أنفقت كذا وكذا لم يكن أنفق جميع ما قال وهذه الجملة بعد قوله أيحسب أن لن يقدر عليه أحد تأكيد التوبيخ والإنكار بمنزل النكير ثم عد الله سبحانه نعمه ليقره وليكون دليلا وتقريرا على كون الله سبحانه مقتدرا على انتقامه فقال ألم نجعل له عينين ٨ .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير