ﮣﮤﮥﮦ

ثم ذكره نعمه عليه ليعتبر بقوله تعالى : أي : بما لنا من القدرة التامّة له عينين يبصر بهما المرئيات وإلا تعطل عليه أكثر ما يريد، شققناهما وهو في الرحم في ظلمات ثلاث على مقدار مناسب لا تزيد إحداهما على الأخرى شيئاً، وقدرنا البياض والسواد والشهلة والزرقة وغير ذلك على ما ترون، وأودعناهما البصر على كيفيةٍ يعجز الخلق عن إدراكهما.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير