ﮣﮤﮥﮦ

ثم أخذ كتاب الله يستعرض مننه على الإنسان الذي هو مدين لخالقه بكل شيء، وذكر على سبيل المثال العينين اللتين يبصر بهما، واللسان الذي يعبر به، والشفتين اللتين يستعين بهما على الكلام وأكل الطعام، بالإضافة إلى ما في تكوين كل عضو من أعضاء الإنسان عموما من دقة الصنع، وإبداع التكوين، وغرابة التركيب، مما لا يستطيع أي مخلوق أن يصنع مثله، ولا أن يبدع نظيره، لا من الأولين ولا من الآخرين، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى في إيجاز وإعجاز : ألم نجعل له عينين٨ ولسانا وشفتين٩ .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير