ﮅﮆﮇ

قصة ثمود
كذّبت ثمود بطغواها ١١ إذ انبعث أشقاها ١٢ فقال لم رسول الله ناقة الله وسقياها ١٣ فكذّبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوّاها ١٤ ولا يخاف عقباها ١٥
المفردات :
ثمود : قوم من العرب البائدة، بعث الله إليهم نبيه صالحا عليه السلام.
بطغواها : بطغيانها.
التفسير :
تمهيد :
ثمود هم قوم نبيّ الله صالح عليه السلام، من العرب البائدة، أعطاهم الله الناقة آية مبصرة، تشرب في يوم وحدها، فترويهم جميعا باللبن، ويشربون هم ماء النهير في يوم آخر، وقد حذّرهم نبي الله صالح من العدوان على الناقة، أو على الماء الذي خصّص لها في يوم معين، وحذّرهم أن العذاب سينزل بهم إذا خالفوا أمر الله.
التفسير :
١١- كذّبت ثمود بطغواها.
هذا ملخص لقصة ثمود، ذكرها القرآن بمناسبة أن الله ألهم كل نفس فجورها وتقواها، وأن ثمود قد اختارت الفجور فأهلكها الله، وفي هذا تحذير لأهل مكة ولكل باغ إلى يوم الدّين.
ومعنى الآية :
كذّبت ثمود نبيها، وعصت ربها بسبب طغيانها وعتوّها، وأنهم تجاوزوا الحد في الطغيان والكفر، فطغيانهم حملهم على تكذيب رسولهم، وتفضيل الكفر على الإيمان، والضال على الهداية، وقد يسّر الله لهم أسباب الهداية على لسان نبيهم، وأكّد ذلك بمعجزة الناقة، حيث تحلب لبنا سائغا للشاربين، يكفي قبيلة ثمود من أولها إلى آخرها، لكنهم بدل أن يشكروا هذه النعمة، حملهم الطغيان على الكفر وقتل الناقة.


تمهيد :
ثمود هم قوم نبيّ الله صالح عليه السلام، من العرب البائدة، أعطاهم الله الناقة آية مبصرة، تشرب في يوم وحدها، فترويهم جميعا باللبن، ويشربون هم ماء النهير في يوم آخر، وقد حذّرهم نبي الله صالح من العدوان على الناقة، أو على الماء الذي خصّص لها في يوم معين، وحذّرهم أن العذاب سينزل بهم إذا خالفوا أمر الله.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير