ﭟﭠﭡ

قوله : والقمر إِذَا تَلاَهَا ، أي : تبعها، وذلك إذا سقطت رؤيا الهلال.
[ قال الليث : تلوت فلاناً إذا تبعته.
وقال ابن زيد : إذا غربت الشمس في النصف الأول من الشهر، تلاها القمر بالطلوع، وفي آخر الشهر، يتلوها بالغروب١ ]٢.
قال الفراء :«تَلاَهَا » : أخذ منها، يذهب إلى أن القمر يأخذ من ضوء الشمس.
وقال الزجاجُ :«إذا تَلاهَا » أي : حين استوى، واستدار، فكان مثلها في الضياء والنور.
وقال قتادةُ والكلبيُّ : معناه : أن الشمس، إذا قربت، فالقمر يتبعها ليلة الهلال في الغروب٣.
وقيل : يتلوها في كبر الجرم، بحسب الحسّ في ارتباط مصالح هذا العالم بحركته.

١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٩٩) عن قتادة وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٦٠١) وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وينظر تفسير الماوردي (٦/٢٨٢) والقرطبي (٢٠/٤٩)..

٢ سقط من: ب..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٦٠٠) عن ابن زيد..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية