ﭟﭠﭡ

والقمر إذا تلاها أي : تبعها وفي اتباعه لها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه يتبعها في كثرة الضوء لأنه أضوء الكواكب بعد الشمس ولاسيما ليلة البدر.
والآخر : أنه يتبعها في طلوعه لأنه يطلع بعد غروبها وذلك في النصف الأول من الشهر والضمير الفاعل للنهار لأن الشمس تنجلي بالنهار، فكأنه هو الذي جلاها، وقيل : الضمير الفاعل لله، وقيل : الضمير المفعول للظلمة أو الأرض أو الدنيا وهذا كله بعيد لأنه لم يتقدم ما يعود الضمير عليه.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية