ﭣﭤﭥ

والنهار ، أي : الذي هو محل الانتشار فيما جرت به الأقدار إذا جلاها ، أي : الشمس بارتفاعه لأن الشمس تنجلي في ذلك الوقت تمام الانجلاء وقيل : الضمير للظلمة أو للدنيا أو للأرض وإن لم يجر لها ذكر، كقولهم : أصبحت باردة يريدون الغداة، وأرسلت يريدون السماء.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير