ﭛﭜﭝ

فقد بين الله للناس الهدى، وأنذرهم نارا تلظى :
( إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ( ١٢ ) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى ( ١٣ ) فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى ( ١٤ ) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ( ١٥ ) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( ١٦ ) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ( ١٧ ) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ( ١٨ ) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ( ١٩ ) إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ( ٢٠ ) وَلَسَوْفَ يَرْضَى ( ٢١ ) )
لقد كتب الله على نفسه - فضلا منه بعباده ورحمة - أن يبين الهدى لفطرة الناس ووعيهم. وأن يبينه لهم كذلك بالرسل والرسالات والآيات، فلا تكون هناك حجة لأحد، ولا يكون هناك ظلم لأحد :( إن علينا للهدى )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير