{فأنذرتكم نارا تلظى * لا يصلاها إلا الأشقى} النار دار للأشقياء وحدهم، في الخسارة من يأبى إلا أن يشارك الأشقياء مصيرهم!
مهند المعتبي
[الليل:١٤]
[الليل:١٤]
مهند المعتبي
قرأ عمر بن عبد العزيز سورةالليل،وبلغ{فأنذرتكم نارا تلظى}خنقته العبرةفسكت،ثم قرأ فنابه ذلك،فقرأ غيرها.
ابن بطال
[الليل:١٤]
[الليل:١٤]
ابن بطال
هذه الآيات مرتبطة بقوله تعالى (إن علينا للهدى* وإن لنا للآخرة والأولى) لأن هذا من الهدى. أنذرنا هو من الهدى الذي ينبه الله تعالى منه (إن علينا للهدى) وهذا في الآخرة فهي مرتبطة بـ (وإنا لنا للآخرة...
فاضل السامرائي
[الليل:١٤]
[الليل:١٤]
فاضل السامرائي
ما الحكمة في الإتيان بفعل (فأنذرتكم) بصيغة الماضي وقد ورد هذا الفعل بصيغة المضارع في آيات أخرى في القرآن؟
جاء الفعل بصيغة المضارع لأن الله تعالى أنذرهم هنا بشيء واحد ألا وهو ناراً تلظى بمعنى شيء...
فاضل السامرائي
[الليل:١٤]
[الليل:١٤]
فاضل السامرائي
ما الحكم البلاغي في مجيء الآية (فأنذرتكم ناراً تلظى) بدون توكيد على خلاف ما جاء في سورة النبأ (إنا أنذرناكم عذاباً قريبا)؟
سورة النبأ فيها توكيد لأن الإنذار في سورة النبأ متسع ومتكرر من أول السور...
فاضل السامرائي
[الليل:١٤]
[الليل:١٤]
فاضل السامرائي
قال الله تعالى في سورة الليل (فأنذرتكم ناراً تلظى)، ولم يقل سبحانه (تتلظى)، ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر
[الليل:١٤]
[الليل:١٤]
عدنان عبدالقادر