ﯛﯜ

فسنيسره ، أي : نهيئه بما لنا من العظمة بوعدٍ لا خلف فيه لليسرى ، أي : لأسباب الخير والصلاح حتى يسهل فعلها. وقال زيد بن أسلم : لليسرى، أي : للجنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما من نفس منفوسة إلا كتب الله تعالى مدخلها، فقال القوم : يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا ؟ فقال صلى الله عليه وسلم بل اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أمّا من كان من أهل السعادة فإنه ميسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة فإنه ميسر لعمل أهل الشقاوة. ثم قرأ فأمّا من أعطى واتقى وصدّق بالحسنى فسنيسره لليسرى ».

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير