ﯛﯜ

المعنى الجملي : بعد أن أشار إلى اختلاف أعمال الناس في أنواعها وصفاتها، والجزاء الذي يعود على فاعلها أخذ يفصل هذا الاختلاف، ويبين عاقبة كل عمل منها.
شرح المفردات : لليسرى : أي للخصلة التي تؤدي إلى يسر وراحة بتمتعه بالنعيم.
ثم ذكر جزاءه على ذلك فقال :
فسنيسره لليسرى أي فسنهيئه لأيسر الخطتين وأسهلهما في أصل الفطرة، وهو تكميل النفس إلى أن تبلغ المقام الذي تجد فيه سعادتها ؛ فالإنسان إنما يمتاز عن غيره من الحيوان بالتفكير في الأعمال ووزنها بنتائجها.
فإذا حصل ذلك وظهرت آثاره فيها سهل الله له ما هو مسوق إليه بأصل فطرته.
وفاعل الخير للخير يجد أريحية في نفسه، ويذوقه لذة لا تعدلها لذة، فتزيد فيه رغبته، وتشتد لفعله عزيمته ؛ وهذا هو التيسير الإلهي الذي يوفق الله له الصالحين من عباده.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير