ﭧﭨﭩ

وإلى ربك فارغب اجعل رغبتك – أي ضراعتك – ومسألتك إلى ربك، لا إلى غيره ؛ فهو وحده القادر على إجابتك وإسعافك. يقال : رغبت إلى فلان في كذا، سألته إياه.
والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير