ﭮﭯ

وطور يعني الجبل الذي كلم الله تعالى موسى عليه السلام بين مصر وأيلة سينين قال الضحاك : هو لغة نبطية، ومعناه الحسن. وقال مقاتل : كل جبل فيه أشجار مثمرة فهو سنين وسينا بلغة نبط، وقال عكرمة : اسم للمكان الذي به هذا الجبل، وكذا سيناء. وقيل : سريانية، معناه الملتف بالأشجار. وقيل : لغة حبشية، وقال مجاهد : معناه البركة أي جبل مبارك. وقال قتادة : معناه الحسن أي جبل حسن. وقال الكلبي : معناه الشجر، أي جبل ذو شجر. وقيل : اسم حجارة بعينها، أضيف الجبل إليها بوجودها عنده.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير