ﯫﯬﯭ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:م٦
شرح المفردات : أرأيت : أي أخبرني ؛ والمراد من الاستخبار إنكار الحال المستخبر عنها وتقبيحها على نحو ما جاء في قوله تعالى : أرأيت الذي يكذب بالذين [ الماعون : ١.
أرأيت إن كان على الهدى* أو أمر بالتقوى أي أخبرني عن حال ذلك الطاغية لو تخلق بأخلاق المصلحين، ودعا إلى البر وتقوى الله، أما كان ذلك خيرا له من الكفر به والنهي عن طاعته، فإن ذلك يفوت عليه أعلى المراتب، ويجعله في أحط الدركات وأدناها.
والخلاصة : أما كان الأفضل له أن يهتدي ويهدي غيره إلى خصال البر والخير، وقد كانت هذه حال النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فعمله كان إما في إصلاح نفسه بالعبادات من صلاة وصيام وغيرهما، وإما في إصلاح غيره بأمره بالتقوى ودعائه إليها.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير