ﯘﯙﯚﯛ

الرجعى الرجوع.
إن إلى ربك الرجعى إن إلى ربك المنتهى والمرجع والمآب للسؤال والحساب والثواب- نعيما كان أو عذابا- فهو وعيد للذي طغى، واستكبر وبغى، حين أوتي مالا ونفرا ؛ والخطاب إما التفات إلى هذا الجاهل المتطاول، وجائز أن يكون الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله تعالى عليه وسلم ؛ لأن الخطاب في أوائل السورة كان موجها إليه صلوات الله تعالى وسلامه عليه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير