ﯝﯞﯟ

ثم قال تعالى : أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى نزلت في أبي جهل، لعنه الله، توعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة عند البيت، فوعظه الله تعالى بالتي هي أحسن أولا فقال : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أي : فما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه على الطريق المستقيمة في فعله، أو أَمَرَ بِالتَّقْوَى بقوله، وأنت تزجره وتتوعده على صلاته ؛ ولهذا قال : أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى أي : أما علم هذا الناهي لهذا المهتدي أن الله يراه ويسمع كلامه، وسيجازيه على فعله أتم الجزاء.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية