الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(جعلْنا) وَجَعَلْنَٰهُمْ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به أَئِمَّةً اسم مفعول به يَهْدُونَ فعل حال ضمير فاعل بِأَمْرِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَأَوْحَيْنَآ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل إِلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِعْلَ اسم مفعول مطلق ٱلْخَيْرَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَإِقَامَ حرف عطف اسم معطوف ٱلصَّلَوٰةِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَإِيتَآءَ حرف عطف اسم معطوف ٱلزَّكَوٰةِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَكَانُوا۟ حرف عطف فعل حال ضمير اسم كان لَنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور عَٰبِدِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَجَعَلْنَاهُمْ

And We made them wajaʿalnāhum

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَهْدُونَ

they guide yahdūna

٣
يَهْدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِأَمْرِنَا

by Our Command. bi-amrinā

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَمْرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَأَوْحَيْنَا

And We inspired wa-awḥaynā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَوْحَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِلَيْهِمْ

to them ilayhim

٦
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَإِقَامَ

and establishment wa-iqāma

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِقَامَ الأصل

مصدر منصوب

مذكر

وَكَانُوا

and they were wakānū

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَنَا

of Us lanā

١٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا يعبره تعلق: حال

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال أبو إسحاق: أُفٍّ لَكُمْ «١» وأفّ وأفّ لكم. وينوّن في اللغات الثلاث، ويقال: أفّه ومن كسر لالتقاء الساكنين قال الأصوات أكثرها مبنيّ على الكسر والفتح لأنه خفيف والضمّ اتباع، والتنوين فرق بين المعرفة والنكرة.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧١]

وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١)
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً عطف على الهاء. إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لأن الأرض مؤنّثة، فأما قول الشاعر: [المتقارب] ٣٠٢-
فلا مزنة ودقت ودقهاولا أرض أبقل إبقالها «٢»
فرواه أبو حاتم
«ولا أرض أبقلت إبقالها»
. كره تذكير الأرض. قال أبو جعفر:
وما في هذا ما ينكر لأنه تأنيث حقيقي. قال محمد بن يزيد: لو قلت: هدم دارك لجاز، والكوفيون يقولون: يجوز التذكير لأنه لا علاقة فيه للتأنيث.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٣]

وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)
الأصل أقوام فألقيت حركة الواو على القاف فانقلبت الواو ألفا وحذفت لالتقاء الساكنين، فإن أفردت ألحقت الهاء وقبح حذفها لأنها عوض مما حذف.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٤]

وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤)
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً بمعنى: واذكر لوطا، أو معنى وآتينا لوطا وَنُوحاً.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٨]

وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨)
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ بمعنى واذكروا. ولم ينصرف «داود» لأنه اسم عجميّ لا يحسن فيه الألف واللام، ولم ينصرف «سليمان» لأن في آخره ألفا ونونا زائدتين.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٩]

فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ (٧٩)
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ قال أبو إسحاق: أي ففهّمنا القصّة. وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ معطوف على الجبال، ويجوز أن يكون بمعنى مع الطير، كما تقول:
(١) انظر تيسير الداني ١٢٦.
(٢) مرّ الشاهد رقم (١٥٢).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (٦٥) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى رُءُوسِهِمْ) : مُتَعَلِّقَةٌ بِنُكِسُوا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ.
(مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ) : الْجُمْلَةُ تَسُدُّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ «عَلِمْتَ» ; كَقَوْلِهِ: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) [فُصِّلَتْ: ٤٨].
وَ (شَيْئًا) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ ; أَيْ نَفْعًا.
(أُفٍّ لَكُمْ) : قَدْ ذُكِرَ فِي سُبْحَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٦٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَرْدًا) : أَيْ ذَاتَ بَرْدٍ.
وَ (عَلَى) : يَتَعَلَّقُ بِسَلَامًا، أَوْ هِيَ صِفَةٌ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (٧٢) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (٧٣))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَافِلَةً) : حَالٌ مِنْ يَعْقُوبَ.
وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ، وَالْعَامِلُ فِيهِ مَعْنَى «وَهَبْنَا».
وَ (كُلًّا) : الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ لِـ «جَعَلْنَا».
(وَإِقَامَ الصَّلَاةِ) : الْأَصْلُ فِيهِ: إِقَامَةَ، وَهِيَ عِوَضٌ مِنْ حَذْفِ إِحْدَى الْأَلِفَيْنِ، وَجَعَلَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلُوطًا) : أَيْ وَآتَيْنَا لُوطًا.
وَ (آتَيْنَاهُ) : مُفَسِّرٌ لِلْمَحْذُوفِ، وَمِثْلُهُ: وَنُوحًا وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلقان بتعبدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «لا» نافية «يَنْفَعُكُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «شَيْئاً» مفعول مطلق «وَلا» الواو عاطفة «لا» نافية «يَضُرُّكُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٦٧ الى ٧٠]

أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧) قالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (٦٨) قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (٦٩) وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠)
«أُفٍّ» اسم فعل مضارع والجملة مستأنفة «لَكُمْ» متعلقان بحال محذوفة «وَلِما تَعْبُدُونَ» الواو عاطفة واللام حرف جر وما موصولية في محل جر معطوفان على لكم وجملة تعبدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب «مِنْ دُونِ» متعلقان بحال محذوفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَفَلا» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة ولا نافية «تَعْقِلُونَ» الجملة مستأنفة. «قالُوا» الجملة مستأنفة «حَرِّقُوهُ» فعل أمر والواو فاعله والجملة في محل نصب مفعول به. «وَانْصُرُوا» الواو عاطفة والجملة معطوفة «آلِهَتَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه والميم للجمع «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها «فاعِلِينَ» خبرها وكنتم فعل الشرط والجواب محذوف تقديره حرقوه وانصروا إلخ «قُلْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا» حرف نداء «نارُ» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب «كُونِي بَرْداً» أمر ناقص واسمه وخبره «وَسَلاماً» معطوفة على بردا وجملة يا نار.. مقول القول «وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً» الجملة من الفعل والفاعل والمفعول به معطوفة على قالوا وبه متعلقان بأرادوا «فَجَعَلْناهُمُ» فعل ماض وفاعل ومفعوله الأول والجملة معطوفة بالفاء «الْأَخْسَرِينَ» مفعول به ثان.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (٧٢) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)
«وَنَجَّيْناهُ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما سبق «وَلُوطاً» معطوف على المفعول به من نجيناه «إِلَى الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل المتقدم «الَّتِي» اسم موصول صفة في محل جر «بارَكْنا» فعل ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «فِيها» متعلقان بباركنا «لِلْعالَمِينَ» اللام حرف جر والعالمين اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلقان بباركنا «وَ» الواو عاطفة «وَهَبْنا» فعل ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما سبق «لَهُ» متعلقان بالفعل المتقدم «إِسْحاقَ» مفعول به منصوب «وَيَعْقُوبَ» معطوف على اسحق «نافِلَةً» حال من يعقوب. «وَكُلًّا» الواو عاطفة وكلا مفعول به أول مقدم لجعلنا «جَعَلْنا» فعل ماض وفاعله «صالِحِينَ» مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٣ - ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾
«أَئِمَّةً» مفعول ثان، وجملة «يَهْدُونَ» نعت «أئمة»، جملة «وكانوا» -[٧٢٩]- معطوفة على جملة «أَوْحَيْنَا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية