الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِن حرف استئناف حرف شرط فَاتَكُمْ فعل شرط ضمير مفعول به شَىْءٌ اسم فاعل مِّنْ حرف جر متعلق أَزْوَٰجِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِلَى حرف جر متعلق ٱلْكُفَّارِ أل التعريف اسم مجرور فَعَاقَبْتُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل فَـَٔاتُوا۟ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به ذَهَبَتْ فعل صلة أَزْوَٰجُهُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه مِّثْلَ اسم مفعول به مَآ اسم موصول مضاف إليه أَنفَقُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
وَٱتَّقُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم ٱلَّذِىٓ اسم موصول صفة أَنتُم ضمير صلة بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور مُؤْمِنُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنْ

And if wa-in

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

فَاتَكُمْ

have gone from you fātakum

٢
فَاتَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَعَاقَبْتُمْ

then your turn comes, faʿāqabtum

٨
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
عَاقَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَآتُوا

then give faātū

٩
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
ـَٔاتُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاتَّقُوا

And fear wa-ittaqū

١٦
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱتَّقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنْتُمْ

you, antum

١٩

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِهِ

[in Him] bihi

٢٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَنْفَقُوا ۚ وَاتَّقُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ١٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٠)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ على تذكير الجمع مُهاجِراتٍ نصب على الحال. فَامْتَحِنُوهُنَّ، أي اختبروهن هل خرجن لسبب غير الرغبة في الإسلام اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ أي منكم ثم حذف لعلم السامع فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ مفعول ثان. فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ وذلك لسبب هدنة كانت بينهم. لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ لأنه لا تحلّ مسلمة لكافر بحال. وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ أي له أن ينكحها إذا أسلمت وزوجها كافر، لأنه قد انقطعت العصمة بينهما وذلك بعد انقضاء العدة، وكذا إذا ارتدّ وأتوهم ما أنفقوا، وهو المهر وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وقرأ أبو عمرو ولا تمسكوا «١» يكون بمعناه أو على التكثير، وعن الحسن ولا تمسّكوا «٢» والأصل تتمسّكوا حذفت التاء لاجتماع التاءين، وعصم جمع عصمة يقال: أخذت بعصمتها أي بيدها، وهو كناية عن الجماع، والْكَوافِرِ جمع كافرة مخصوص به المؤنث.
وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا وذلك في المهر ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ قال الزهري: فقال المسلمون رضينا بحكم الله جلّ وعزّ وأبى الكفار أن يرضوا بحكم الله ويقرّوا أنه من عنده.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ١١]

وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (١١)
في معناه قولان، قال الزهري: الكفار هاهنا هم الذين كانت بينهم وبين النبيّ صلّى الله عليه وسلّم الذمة، وقال مجاهد وقتادة: هم أهل الحرب ممن لا ذمّة له فَعاقَبْتُمْ وقرأ حميد الأعرج وعكرمة فعقّبتم «٣» هما عند الفراء بمعنى واحد، مثل «ولا تصاعر» وَلا تُصَعِّرْ [لقمان: ١٨] وحكي أنّ في حرف عبد الله وإن فاتكم أحد من أزواجكم وإذا كان للناس صلح فيه أحد وشيء، وإذا كان لغير الناس لم يصلح فيه أحد، وعن مجاهد فأعقبتم «٤» وكله مأخوذ من العاقبة، والعقبى وهو ما يلي الشيء.
(١) انظر تيسير الداني ١٧٠ (قرأ أبو عمرو مشدّدا، والباقون مخفّفا).
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٥٤، والإتحاف ٢٥٦. [.....]
(٣) نظر البحر المحيط ٨/ ٢٥٥.
(٤) نظر البحر المحيط ٨/ ٢٥٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ... (١٠)).
وَ (تُمْسِكُوا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢)).
وَ (يُبَايِعْنَكَ) : حَالٌ.
وَ (يَفْتَرِينَهُ) : نَعَتٌ لِبُهْتَانٍ، أَوْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «يَأْتِينَ».
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَئِسَ؛ أَيْ يَئِسُوا مِنْ بَعْثِ أَصْحَابِ الْقُبُورِ؛ وَأَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ كَائِنِينَ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلقان بالخبر المحذوف «أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والهاء مفعوله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب بنزع الخافض والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، «إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ» إذا ظرف زمان وماض وفاعله ومفعوله الأول «أُجُورَهُنَّ» مفعوله الثاني والجملة في محل جر بالإضافة. «وَلا تُمْسِكُوا» الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله «بِعِصَمِ» متعلقان بالفعل «الْكَوافِرِ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَسْئَلُوا» الواو حرف عطف وأمر وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «ما» مفعول به «أَنْفَقْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «وَلْيَسْئَلُوا» حرف عطف ومضارع مجزوم بلام الأمر والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «ما» مفعول به «أَنْفَقُوا» ماض وفاعله والجملة صلة و «ذلِكُمْ حُكْمُ» مبتدأ وخبره «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها. «يَحْكُمُ» مضارع فاعله مستتر «بَيْنَكُمْ» ظرف مكان والجملة استئنافية لا محل لها. «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» مبتدأ وخبران والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ١١]

وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (١١)
«وَ» الواو حرف عطف «إِنْ» شرطية «فاتَكُمْ» ماض ومفعوله «شَيْءٌ» فاعله «مِنْ أَزْواجِكُمْ» متعلقان بالفعل «إِلَى الْكُفَّارِ» متعلقان بالفعل أيضا والجملة معطوفة على ما قبلها، «فَعاقَبْتُمْ» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها، «فَآتُوا» الفاء رابطة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط «الَّذِينَ» مفعول به أول «ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «مِثْلَ» مفعول به ثان «ما» مضاف إليه «أَنْفَقُوا» ماض وفاعله والجملة صلة، «وَاتَّقُوا» أمر وفاعله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «الَّذِي» صفة الله «أَنْتُمْ» مبتدأ «بِهِ» متعلقان بمؤمنون «مُؤْمِنُونَ» خبر والجملة صلة لا محل لها.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ١٢]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢)
«يا أَيُّهَا» منادى والها للتنبيه «النَّبِيُّ» بدل من المنادى «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَكَ» ماض ومفعوله «الْمُؤْمِناتُ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «يُبايِعْنَكَ»
مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل والكاف مفعول به والجملة حال «عَلى» حرف جر «أَنْ» حرف ناصب «لا» نافية «يُشْرِكْنَ» مضارع مبني على السكون في محل نصب بأن والنون فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلقان بالفعل «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «شَيْئاً» مفعول مطلق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ -[١٣١٤]-
جملة «وإن فاتكم شيء» مستأنفة، الجار «من أزواجكم» متعلق بـ «فاتكم». الجار «إلى الكفار»، متعلق بـ «فات»، وقد تضمَّن معنى الفرار والذهاب، وجملة «فعاقبتم» معطوفة على جملة «فاتكم»، وجملة «فآتوا» جواب الشرط، «مثل» مفعول به ثان لـ «آتُوا»، الجار «به» متعلق بـ «مؤمنون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية