الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَمْ حرف استفهام حرف نفي استفهام تَرَ فعل نفي أَنَّ حرف نصب مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن يُزْجِى فعل خبر إن سَحَابًا اسم مفعول به ثُمَّ حرف عطف يُؤَلِّفُ فعل معطوف بَيْنَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه ثُمَّ حرف عطف يَجْعَلُهُۥ فعل ضمير مفعول به رُكَامًا اسم مفعول به
فَتَرَى حرف استئناف فعل ٱلْوَدْقَ أل التعريف اسم مفعول به يَخْرُجُ فعل حال مِنْ حرف جر متعلق خِلَٰلِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَيُنَزِّلُ حرف عطف فعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق جِبَالٍ اسم مجرور فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنۢ حرف جر متعلق بَرَدٍ اسم مجرور
فَيُصِيبُ حرف عطف فعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَن اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة وَيَصْرِفُهُۥ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به عَن حرف جر متعلق مَّن اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة
يَكَادُ فعل سَنَا اسم اسم يكاد بَرْقِهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه يَذْهَبُ فعل خبر يكاد بِٱلْأَبْصَٰرِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَمْ

Do not alam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

أَنَّ

that anna

٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَجْعَلُهُ

makes them yajʿaluhu

١١
يَجْعَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَتَرَى

then you see fatarā

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
تَرَى الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

وَيُنَزِّلُ

And He sends down wayunazzilu

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُنَزِّلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

فِيهَا

within it fīhā

٢٣
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَيُصِيبُ

and He strikes fayuṣību

٢٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يُصِيبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

بِهِ

with it bihi

٢٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَيَصْرِفُهُ

and averts it wayaṣrifuhu

٣٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَصْرِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِالْأَبْصَارِ

the sight. bil-abṣāri

٣٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَبْصَٰرِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَشَاءُ ۖ يَكَادُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النور (٢٤) : آية ٤١]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ (٤١)
عطفا على «من». قال أبو إسحاق: ويجوز «والطير» بمعنى مع الطير، ولم يقرأ به. قال أبو جعفر: وسمعته يجيز قمت وزيدا، بمعنى مع زيد. قال: وهو أجود من الرفع. قال: فإن قلت: قمت أنا وزيد، كان الأجود الرفع، ويجوز النصب. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ يجوز أن يكون المعنى: كلّ قد علم الله صلاته وتسبيحه. ومن هذه الجهة يجوز نصب كلّ عند البصريين والكوفيين. قال أبو إسحاق: والصلاة للناس والتسبيح لغيرهم ولهم، ويجوز أن يكون المعنى: كلّ قد علم صلاة نفسه وتسبيحه.

[سورة النور (٢٤) : آية ٤٣]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ (٤٣)
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ يقال: «بين» لا يقع إلّا لاثنين فصاعدا فكيف جاء بينه؟ فالجواب أن بينه هاهنا لجماعة السحاب، كما تقول: الشجر حسن، وقد جلست بينه. وفيه قول آخر: وهو، أن يكون السحاب واحدا فجاز أن يقال: بينه لأنه مشتمل على قطع كثيرة كما قال الشاعر: [الطويل] ٣٠٨-
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلبسقط اللّوى بين الدّخول فحومل «١»
فأوقع بينا على الدخول وهو واحد لاشتماله على مواضع. هذا قول النحويين، إلا الأصمعي فإنه زعم أن هذا لا يجوز وكان يرويه «بين الدّخول وحومل»، قرأ ابن عباس والضحاك فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ «٢» وخلل: واحد خلال مثل جمل وجمال، وهو واحد يدلّ على جمع. وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ من قال: إنّ المعنى من جبال برد فيها، فبرد عنده في موضع خفض هكذا يقول الفراء «٣»، كما تقول: الإنسان من لحم ودم، والإنسان لحم ودم، ويجب أن يكون على قوله: المعنى من جبال برد فيها بتنوين الجبال، لأنه قال: الجبال هي البرد. فأما على قول البصريين
(١) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ٨، والأزهيّة ٢٤٤، وجمهرة اللغة ٥٦٧، والجنى الداني ٦٣، وشرح شواهد الشافية ص ٢٤٢، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٦٣، ولسان العرب (آ)، ومجالس ثعلب ١٢٧، وهمع الهوامع ٢/ ١٢٩، وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٦٥٦، وأوضح المسالك ٣/ ٣٥٩، وجمهرة اللغة ٥٨٠، والدرر ٦/ ٨٢، ورصف المباني ٣٥٣، وشرح الأشموني ٢/ ٤١٧، وشرح شافية ابن الحاجب ٢/ ٣١٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٢٦. [.....]
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٥٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّالِثُ: أَنَّ كَادَ أُخْرِجَتْ هَاهُنَا عَلَى مَعْنَى قَارَبَ. وَالْمَعْنَى: لَمْ يُقَارِبْ رُؤْيَتَهَا، وَإِذَا لَمْ يُقَارِبْهَا بَاعَدَهَا، وَعَلَيْهِ جَاءَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
إِذَا غَيَّرَ النَّأْيُ الْمُحِبِّينَ لَمْ يَكَدْرَسِيسُ الْهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ يَبْرَحُ
أَيْ لَمْ يُقَارِبِ الْبَرَاحَ، وَمِنْ هَاهُنَا حُكِيَ عَنْ ذِي الرُّمَّةِ أَنَّهُ رُوجِعَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فَقَالَ: لَمْ أَجِدْ بَدَلًا مِنْ لَمْ يَكَدْ.
وَالْمَعْنَى الثَّانِي: جَهَدَ أَنَّهُ رَآهَا بَعْدُ؛ وَالتَّشْبِيهُ عَلَى هَذَا صَحِيحٌ؛ لِأَنَّهُ مَعَ شِدَّةِ الظُّلْمَةِ إِذَا أَحَدَّ نَظَرَهُ إِلَى يَدِهِ وَقَرَّبَهَا مِنْ عَيْنِهِ رَآهَا.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالطَّيْرُ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «مَنْ» وَ «صَافَّاتٍ» : حَالٌ مِنَ الطَّيْرِ.
(كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ) : ضَمِيرُ الْفَاعِلِ فِي عَلِمَ: اسْمُ اللَّهِ عِنْدَ قَوْمٍ، وَعِنْدَ آخَرِينَ: هُوَ ضَمِيرُ كُلٍّ؛ وَهُوَ الْأَقْوَى؛ لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ بِرَفْعِ كُلٍّ عَلَى الِابْتِدَاءِ، فَيَرْجِعُ ضَمِيرُ الْفَاعِلِ إِلَيْهِ، وَلَوْ كَانَ فِيهِ ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ لَكَانَ الْأَوْلَى نَصْبَ كُلٍّ؛ لِأَنَّ الْفِعْلَ الَّذِي بَعْدَهَا قَدْ نَصَبَ مَا هُوَ مِنْ سَبَبِهَا؛ فَيَصِيرُ كَقَوْلِكَ: زَيْدًا ضَرَبَ عَمْرٌو غُلَامَهُ، فَتَنْصِبُ زَيْدًا بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ مَا بَعْدَهُ؛ وَهُوَ أَقْوَى مِنَ الرَّفْعِ، وَالْآخَرُ جَائِزٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ) : إِنَّمَا جَازَ دُخُولُ بَيْنَ عَلَى الْمُفْرَدِ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى بَيْنَ كُلِّ قِطْعَةٍ وَقِطْعَةٍ سَحَابَةٌ، وَالسَّحَابُ جِنْسٌ لَهَا.
(وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ) :(مِنَ) هَاهُنَا لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ؛ فَأَمَّا (مِنْ جِبَالٍ) فَفِي (مِنْ) وَجْهَانِ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٤١ الى ٤٢]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ (٤١) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (٤٢)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام لم حرف جازم «تَرَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي تر «يُسَبِّحُ» مضارع مرفوع «لَهُ» متعلقان بيسبح «مَنْ» اسم موصول فاعل والجملة خبر «فِي السَّماواتِ» متعلقان بصلة الموصول المحذوفة «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «وَالطَّيْرُ» معطوف على من «صَافَّاتٍ» حال منصوبة بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «كُلٌّ» مبتدأ والجملة استئنافية «قَدْ» حرف تحقيق «عَلِمَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر «صَلاتَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَتَسْبِيحَهُ» معطوف على صلاته والهاء مضاف إليه «وَاللَّهُ عَلِيمٌ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «بِما» ما موصولية متعلقان بعليم «يَفْعَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة لا محل لها «وَلِلَّهِ» الواو استئنافية وحرف جر ولفظ الجلالة متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مُلْكُ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «وَإِلَى اللَّهِ» الواو عاطفة ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم «الْمَصِيرُ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما سبق.

[سورة النور (٢٤) : آية ٤٣]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ (٤٣)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام ولم جازمة «تَرَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والفاعل مستتر «أَنَّ اللَّهَ» أن واسمها وقد سدت مسد مفعولي تر «يُزْجِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والجملة خبر أن «سَحاباً» مفعول به «ثُمَّ» عاطفة «يُؤَلِّفُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة معطوفة «بَيْنَهُ» ظرف مكان متعلق بيؤلف والهاء مضاف إليه «ثُمَّ» عاطفة «يَجْعَلُهُ رُكاماً» مضارع ومفعوله الأول وفاعله مستتر وركاما مفعوله الثاني والجملة معطوفة «فَتَرَى» الفاء عاطفة ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر. «الْوَدْقَ» مفعول به وهو المطر «يَخْرُجُ» مضارع فاعله مستتر «مِنْ خِلالِهِ» متعلقان بيخرج «وَيُنَزِّلُ» معطوف على يخرج وإعرابه مثله «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بينزل «مِنْ» حرف جر زائد «جِبالٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «فِيها» متعلقان بخبر مقدم محذوف «مِنْ» حرف جر زائد «بَرَدٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة صفة لجبال «فَيُصِيبُ» الفاء استئنافية ومضارع فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بيصيب «مِنْ» اسم موصول مفعول به «يَشاءُ» مضارع وفاعله والجملة صلة «وَيَصْرِفُهُ» معطوف على فيصيب «عَنْ مَنْ» متعلقان بيصرف «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «يَكادُ» مضارع ناقص «سَنا» اسم ليكاد مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مستأنفة «بَرْقِهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «يَذْهَبُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «بِالْأَبْصارِ» متعلقان بالفعل والجملة خبر يكاد.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٣ - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ﴾
المصدر المؤول «أن الله... » سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «تر»، جملة «يخرج» حال من «الودق»، والجار «من السماء» متعلق بـ «يُنزل»، الجار «من جبال» متعلق بـ «ينزل»، وهو بدل من الجار قبله بدل اشتمال، و «مِن» لابتداء الغاية، الجار «فيها» متعلق بنعت لـ «جبال»، «من بَرَد» متعلق بـ «ينزل»، و «مِن» تبعيضية، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بمتعلَّق واحد لاختلاف معنييهما، وجملة «يكاد» حال من «الودق».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية