الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيُسَبِّحُ حرف عطف فعل ٱلرَّعْدُ أل التعريف اسم فاعل بِحَمْدِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف مِنْ حرف جر متعلق خِيفَتِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَيُرْسِلُ حرف عطف فعل ٱلصَّوَٰعِقَ أل التعريف اسم مفعول به فَيُصِيبُ حرف عطف فعل بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مَن اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة وَهُمْ حرف عطف ضمير حال يُجَٰدِلُونَ فعل خبر ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور
وَهُوَ حرف عطف ضمير شَدِيدُ اسم خبر ٱلْمِحَالِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيُسَبِّحُ

And glorifies wayusabbiḥu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُسَبِّحُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

بِحَمْدِهِ

with his praise - biḥamdihi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
حَمْدِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالْمَلَائِكَةُ

and the Angels wal-malāikatu

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

فَيُصِيبُ

and strikes fayuṣību

٩
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يُصِيبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

بِهَا

with it bihā

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

وَهُمْ

yet they wahum

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يُجَادِلُونَ

dispute yujādilūna

١٤
يُجَٰدِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُوَ

And He wahuwa

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الْمِحَالِ

(in) Strength. l-miḥāli

١٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مِحَالِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٠]

سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ (١٠)
سَواءٌ مِنْكُمْ مرفوع ينوى به التأخير. قال أبو إسحاق: والتقدير: ذو سواء، كما يقال: رجل عدل، وقيل: سواء بمعنى مستو وهو مرفوع بالابتداء. قال أبو إسحاق:
ولا يجوز عند سيبويه هذا لأنه لا يبتدأ بنكرة. قال أبو جعفر: والمعنى أنه يستوي عند الله جلّ وعزّ هؤلاء وعلمه بهم واحد، وقال حسان: [الوافر] ٢٤٣-
فمن يهجو رسول الله منكمويمدحه وينصره سواء «١»
أي بمنزلته عند الله جلّ وعزّ.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١١]

لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ (١١)
لَهُ مُعَقِّباتٌ جمع معقّبة والهاء للمبالغة ولهذا جاز يَحْفَظُونَهُ على التذكير مِنْ أَمْرِ اللَّهِ أي حفظهم إياه من أمر الله جلّ وعزّ أمرهم أن يحفظوه مما لم يقدر عليه وقيل المعنى أن المعقبات من أمر الله جلّ وعزّ وهذان الجوابان على قول من قال: أنّ المعقّبات الملائكة وأما من قال: أن المعقّبات الشّرط فالمعنى عنده: يحفظونه من أمر الله على قولهم. إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ فيه قولان: أحدهما أن المعنى: إن الله لا يغيّر ما بإنسان من نعمة وكرامة ابتدأ بها بأن يعاقبه أو يعذبه إلا أن يغيّر ما بنفسه، والقول الآخر: إن الله جلّ وعزّ لا يغيّر ما بقوم مؤمنين صالحين فيسميهم كافرين فاسقين إلا أن يفعلوا ما يوجب ذلك ولا يأمر بإذلالهم إلّا أن يغيّروا ما بأنفسهم: وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ فحذّرهم الله جلّ وعزّ بعد أن أعلم أنّه يعلم سرائرهم وما يخفون. وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ أي من وليّ ينصرهم ويمنع منهم.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٢]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ (١٢)
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ ابتداء وخبر. خَوْفاً وَطَمَعاً على المصدر. وقول أهل التفسير خوفا للمسافر وطمعا للحاضر على الأكثر. وحقيقته على العموم لكلّ من خاف أو طمع وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ جمع سحابة فلهذا نعت بالثقال.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٣]

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ (١٣)
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ أهل التفسير يقولون: الرّعد اسم ملك فهذا حقيقة،
(١) الشاهد لحسان بن ثابت في ديوانه ٧٦، وتذكرة النحاة ص ٧٠، والدرر ١/ ٢٩٦، ومغني اللبيب ٦٢٥، والمقتضب ٢/ ١٣٧، وبلا نسبة في شرح الأشموني ص ٨٢، وهمع الهوامع ١/ ٨٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: مُعَقِّبَةٌ: صِفَةٌ لِلْجَمْعِ، ثُمَّ جُمِعَ عَلَى ذَلِكَ.
(مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمُعَقِّبَاتٍ ; وَأَنْ يَكُونَ ظَرْفًا ; وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِيهِ ; فَعَلَى هَذَا يَتِمُّ الْكَلَامُ عِنْدَهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِـ «يَحْفَظُونَهُ» أَيْ مُعَقِّبَاتٌ يَحْفَظُونَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمَنْ خَلْفِهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «يَحْفَظُونَهُ» صِفَةً لِمُعَقِّبَاتٍ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِهِ الظَّرْفُ.
(مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) : أَيْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَتَكُونُ «مِنْ» عَلَى بَابِهَا. وَقِيلَ: «مِنْ» بِمَعْنَى الْبَاءِ ; أَيْ بِأَمْرِ اللَّهِ. وَقِيلَ: بِمَعْنَى عَنْ.
(وَإِذَا أَرَادَ) : الْعَامِلُ فِي «إِذَا» مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْجَوَابُ ; أَيْ لَمْ يُرَدَّ، أَوْ وَقَعَ.
(مِنْ وَالٍ) : يُقْرَأُ بِالْإِمَالَةِ مِنْ أَجْلِ الْكَسْرَةِ، وَلَا مَانِعَ هُنَا.
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ.
وَ (السَّحَابَ الثِّقَالَ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) : قِيلَ: هُوَ مَلَكٌ ; فَعَلَى هَذَا قَدْ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَقِيلَ: الرَّعْدُ صَوْتُهُ ; وَالتَّقْدِيرُ عَلَى هَذَا: ذُو الرَّعْدِ، أَوِ الرَّاعِدُ.
وَ (بِحَمْدِهِ) قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ فِي قِصَّةِ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَ (الْمِحَالِ) : فِعَالٌ مِنَ الْمَحْلِ، وَهُوَ الْقُوَّةُ، يُقَالُ: مَحَلَ بِهِ، إِذَا غَلَبَهُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى فَتْحُ الْمِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) : فِيهِ قَوْلَانِ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المقدرة على الياء المحذوفة «بِاللَّيْلِ» متعلقان بمستخف والجملة صلة «وَسارِبٌ» معطوف على مستخف «بِالنَّهارِ» متعلقان بسارب والسارب هو الذاهب في طريقه.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١١]

لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ (١١)
«لَهُ» متعلقان بالخبر المقدم «مُعَقِّباتٌ» مبتدأ مؤخر والجملة ابتدائية «مِنْ بَيْنِ» متعلقان بصفة لمعقبات «يَدَيْهِ» مضاف إليه مجرورة بالياء والهاء مضاف إليه «وَمِنْ خَلْفِهِ» معطوف على من بين يديه «يَحْفَظُونَهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية «مِنْ أَمْرِ» متعلقان بيحفظونه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مستأنفة «لا يُغَيِّرُ» لا نافية ومضارع مرفوع «ما» موصولية مفعول به «بِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صلة والجملة خبر إن «حَتَّى» حرف غاية وجر «يُغَيِّرُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل وحتى وما بعدها في تأويل المصدر متعلقان بيغير «ما» موصولية مفعول به «بِأَنْفُسِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة «وَإِذا» الواو عاطفة وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه «أَرادَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «بِقَوْمٍ» متعلقان بأراد والجملة معطوفة «سُوْءاً» مفعول به «فَلا» الفاء واقعة بجواب إذا ولا نافية للجنس «مَرَدَّ» اسمها «لَهُ» متعلقان بالخبر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَما» الواو مستأنفة وما نافية «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بمحذوف حال والهاء مضاف إليه «مِنْ» زائدة «والٍ» مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور لفظا والجملة مستأنفة.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ١٢ الى ١٣]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ (١٢) وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ (١٣)
«هُوَ» مبتدأ «الَّذِي» اسم موصول خبر «يُرِيكُمُ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والكاف مفعول به أول والميم للجمع «الْبَرْقَ» مفعول به ثان والجملة صلة «خَوْفاً» مفعول لأجله أو حال «وَطَمَعاً» معطوف على خوفا «وَيُنْشِئُ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع وفاعله مستتر «السَّحابَ» مفعول به والجملة معطوفة «الثِّقالَ» صفة «وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة معطوفة بالواو «بِحَمْدِهِ» متعلقان بمحذوف حال «وَالْمَلائِكَةُ» عطف على الرعد «وَيُرْسِلُ» مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة معطوفة بالواو «الصَّواعِقَ» مفعول به «فَيُصِيبُ» مضارع مرفوع والجملة معطوفة بالفاء «بِها» متعلقان بيصيب «مِنْ» اسم موصول مفعول به «يَشاءُ» مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «وَهُمْ» الواو استئنافية هم مبتدأ والجملة مستأنفة «يُجادِلُونَ» مضارع مرفوع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣ - ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾
الجار «من خيفته» متعلق بـ «يسبح»، وجملة «وهم يجادلون» حال من الموصول «مَنْ» في محل نصب، والواو حالية، وجملة «وهو شديد المحال» حالية من لفظ الجلالة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية