الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَوَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَسِيرُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور فَيَنظُرُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل كَيْفَ حرف استفهام خبر كان كَانَ فعل مفعول به عَٰقِبَةُ اسم اسم كان ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه مِن حرف جر متعلق قَبْلِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه كَانُوٓا۟ فعل حال ضمير اسم كان أَشَدَّ اسم خبر كان مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور قُوَّةً اسم تمييز وَأَثَارُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلْأَرْضَ أل التعريف اسم مفعول به وَعَمَرُوهَآ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به أَكْثَرَ اسم صفة مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور عَمَرُوهَا فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به
وَجَآءَتْهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به رُسُلُهُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه بِٱلْبَيِّنَٰتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَمَا حرف استئناف حرف نفي كَانَ فعل نفي ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم كان لِيَظْلِمَهُمْ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير مفعول به
وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك كَانُوٓا۟ فعل استدراك ضمير اسم كان أَنفُسَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه يَظْلِمُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوَلَمْ

Have not awalam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَسِيرُوا

they traveled yasīrū

٢
يَسِيرُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَيَنْظُرُوا

and observed fayanẓurū

٥
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يَنظُرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

They were kānū

١٢
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْهُمْ

than them min'hum

١٤
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَثَارُوا

and they dug wa-athārū

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَثَارُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَعَمَرُوهَا

and built (on) it waʿamarūhā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَمَرُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

عَمَرُوهَا

they have built (on) it. ʿamarūhā

٢١
عَمَرُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَجَاءَتْهُمْ

And came (to) them wajāathum

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَآءَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْبَيِّنَاتِ

with clear proofs. bil-bayināti

٢٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَيِّنَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

فَمَا

So not famā

٢٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

حرف نفي

لِيَظْلِمَهُمْ

to wrong them liyaẓlimahum

٢٨
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَظْلِمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَٰكِنْ

but walākin

٢٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

كَانُوا

they were kānū

٣٠
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَظْلِمُونَ

(doing) wrong. yaẓlimūna

٣٢
يَظْلِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا يعبره تعلق: حال
بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ويجوز أن يكون «هم» الثاني بدلا من الأول كما تقول: رأيته إياه، وفي الكلام أيضا معنى التوكيد.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٨]

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ (٨)
وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ اللام للتوكيد، والتقدير: لكافرون بلقاء ربّهم على التقديم والتأخير وعلى هذا تقول: إنّ زيدا في الدار لجالس، ولو قلت: إنّ زيدا لفي الدار لجالس، لجاز، فإن قلت: إنّ زيدا جالس لفي الدار. لم يجز لأن اللام إنما يؤتى بها توكيدا لاسم إنّ وخبرها، فإذا جئت بهما لم يجز إن تأتي بها وكذا إن قلت: إنّ زيدا لجالس لفي الدار لم يجز.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٩]

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٩)
وَأَثارُوا الْأَرْضَ لأن أهل مكة لم يكونوا أصحاب حرب.

[سورة الروم (٣٠) : آية ١٠]

ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ (١٠)
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ «١» اسم كان وذكرت لأن تأنيثها غير حقيقي. السُّواى خبر كان ومن نصب عاقِبَةَ جعل «السّوأى» اسم كان، وروي عن الأعمش أنه يقرأ ثمّ كان عاقبة الذين أساؤا السّوء «٢» برفع السوء. أَنْ كَذَّبُوا في موضع نصب، والمعنى: لأن كذّبوا.

[سورة الروم (٣٠) : آية ١٢]

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (١٢)
وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي (يبلس) «٣» بفتح اللام والمعروف في اللغة أبلس الرجل. إذا سكت وانقطعت حجّته ولم يؤمّل أن تكون له حجة، وقريب منه تحيّر، كما قال الراجز:
٣٣٦-
قال: نعم أعرفه وأبلسا «٤»
(١) انظر تيسير الداني ١٤١، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٠٦.
(٢) انظر البحر المحيط: ٧/ ١٦٠. [.....]
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ١٦٠، ومعاني الفراء ٢/ ٣٢٣.
(٤) الرجز للعجاج في ديوانه ١/ ١٨٥، ولسان العرب (بلس) والتنبيه والإيضاح ٢/ ٢٦٢، وتهذيب اللغة ١٢/ ٤٤٢، وتاج العروس (بلس) و (عجنس) و (كرس) و (وكف)، وجمهرة اللغة ٧١٩، وأساس البلاغة (بجس)، وبلا نسبة في لسان العرب (صلب)، ومقاييس اللغة ٥/ ١٦٩، والمخصّص ١/ ١٢٦، وتاج العروس (صلب)، وتهذيب اللغة ١٠/ ٥٣. وقبله:
«يا صاح هل تعرف رسما مكرسا»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا خَلَقَ اللَّهُ) :«مَا» نَافِيَةٌ، وَفِي التَّقْدِيرِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَالْكَلَامُ تَامٌّ قَبْلَهُ. وَ «أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا» مِثْلُ: (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) [الْأَعْرَافِ: ١٨٥] وَالثَّانِي: مَوْضِعُهُ نَصْبٌ بِيَتَفَكَّرُوا، وَالنَّفْيُ لَا يَمْنَعُ ذَلِكَ، كَمَا لَمْ يَمْنَعْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) [فُصِّلَتْ: ٤٨] وَ (بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «كَافِرُونَ» وَاللَّامُ لَا تَمْنَعُ ذَلِكَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَثَارُوا الْأَرْضَ) : قُرِئَ شَاذًّا بِأَلِفٍ بَعْدَ الْهَمْزَةِ، وَهُوَ لِلْإِشْبَاعِ لَا غَيْرَ.
(أَكْثَرَ) : صِفَةُ مَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ وَ «مَا» مَصْدَرِيَّةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوءَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ [الَّذِينَ أَسَاءُوا] السُّوأَى) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ، فَمَنْ رَفَعَ جَعَلَهُ اسْمَ كَانَ، وَفِي الْخَبَرِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: «السُّوأَى» وَ «أَنْ كَذَّبُوا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ مَفْعُولًا لَهُ؛ أَيْ لِأَنْ كَذَّبُوا، أَوْ بِأَنْ كَذَّبُوا، أَوْ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ بِتَقْدِيرِ الْجَارِ عَلَى قَوْلِ الْخَلِيلِ. وَالثَّانِي: «أَنْ كَذَّبُوا» أَيْ كَانَ آخِرُ أَمْرِهِمُ التَّكْذِيبَ، وَ «السُّوأَى» عَلَى هَذَا صِفَةُ مَصْدَرٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الروم (٣٠) : آية ٨]

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ (٨)
«أَوَلَمْ» الهمزة حرف استفهام والواو حرف استئناف «يَتَفَكَّرُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مستأنفة «فِي أَنْفُسِهِمْ» متعلقان بالفعل «ما» نافية «خَلَقَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله «السَّماواتِ» مفعول به «وَالْأَرْضَ» معطوفة على السموات «وَ» الواو حرف عطف «ما» اسم موصول معطوف على السموات «بَيْنَهُما» ظرف مكان «إِلَّا» حرف حصر «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «وَأَجَلٍ» معطوف على الحق «مُسَمًّى» صفة والجملة مستأنفة لا محل لها «وَإِنَّ كَثِيراً» الواو حرف استئناف وإن واسمها «مِنَ النَّاسِ» متعلقان بكثيرا «بِلِقاءِ» متعلقان بكافرون «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «لَكافِرُونَ» خبر إن واللام المزحلقة والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٩]

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٩)
«أَوَلَمْ» الهمزة حرف استفهام والواو حرف استئناف «لَمْ يَسِيرُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «فَيَنْظُرُوا» الفاء حرف عطف ومضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم «عاقِبَةُ» اسمها المؤخر والجملة سدت مسد مفعول ينظروا «الَّذِينَ» مضاف إليه «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «كانُوا أَشَدَّ» كان واسمها وخبرها والجملة تفسيرية «مِنْهُمْ» متعلقان بأشد «قُوَّةً» تمييز، «وَأَثارُوا» ماض وفاعله «الْأَرْضِ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَعَمَرُوها» معطوف على أثاروا «أَكْثَرَ» صفة مفعول مطلق محذوف «مِمَّا» متعلقان بأكثر «عَمَرُوها» ماض وفاعله ومفعوله «وَجاءَتْهُمْ» ماض ومفعوله «رُسُلُهُمْ» فاعل مؤخر «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَما» الفاء حرف استئناف «ما» نافية «كانَ اللَّهُ» كان ولفظ الجلالة اسمها «لِيَظْلِمَهُمْ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود والهاء مفعول به والفاعل مستتر والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان وجملة كان.. مستأنفة لا محل لها «وَ» الواو حرف عطف «لكِنْ كانُوا» حرف استدراك وكان واسمها «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به مقدم «يَظْلِمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة لكن كانوا... معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
جملة «أولم يسيروا» معطوفة على جملة ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا﴾، «كيف» : اسم استفهام خبر كان، وجملة «كان عاقبة» مفعول به للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، وجملة «كانوا» مستأنفة، الجار «منهم» متعلق بـ «أشد»، «قوة» تمييز، «أكثر» نائب مفعول مطلق نابت عنه صفته أي: عمارة أكثر من عمارتهم، قوله «مما» : مؤلف من «مِنْ» الجارة، و «ما» المصدرية والمصدر المجرور متعلق بأكثر، وجملة «وجاءتهم رسلهم» معطوفة على جملة «عمروها» الأولى، وجملة «فما كان الله ليظلمهم» مستأنفة، واللام للجحود، والمصدر المؤول «ليظلمهم» مجرور متعلق بخبر كان المقدر بـ مريدا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية