الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَآ حرف ابتداء إِنَّهُمْ حرف نصب ابتداء ضمير اسم إن يَثْنُونَ فعل خبر إن ضمير فاعل صُدُورَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه لِيَسْتَخْفُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور
أَلَا حرف ابتداء حِينَ اسم متعلق يَسْتَغْشُونَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ثِيَابَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه يَعْلَمُ فعل خبر أن مَا اسم موصول مفعول به يُسِرُّونَ فعل صلة ضمير فاعل وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف يُعْلِنُونَ فعل صلة ضمير فاعل إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن عَلِيمٌۢ اسم خبر بِذَاتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلصُّدُورِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّهُمْ

They innahum

٢
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَثْنُونَ

fold up yathnūna

٣
يَثْنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِيَسْتَخْفُوا

that they may hide liyastakhfū

٥
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَسْتَخْفُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْهُ

from Him. min'hu

٦
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَسْتَغْشُونَ

they cover (themselves) yastaghshūna

٩
يَسْتَغْشُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

ثِيَابَهُمْ

(with) their garments, thiyābahum

١٠
ثِيَابَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُسِرُّونَ

they conceal yusirrūna

١٣
يُسِرُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and what wamā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

يُعْلِنُونَ

they reveal. yuʿ'linūna

١٥
يُعْلِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّهُ

Indeed, He innahu

١٦
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِذَاتِ

of what bidhāti

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ذَاتِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِنْهُ ۚ أَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا عطف ثُمَّ تُوبُوا عطف أيضا يُمَتِّعْكُمْ جواب الأمر أي يمتعكم بالمنافع مَتاعاً اسم للمصدر حَسَناً من نعته. وَيُؤْتِ عطف على يمتّعكم كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ مفعولان.

[سورة هود (١١) : آية ٥]

أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٥)
وروى ابن جريج عن محمد بن عبّاد قال: سمعت ابن عباس يقول: (ألا إنهم تثنوني صدورهم ليستخفوا منه) «١» قال: كانوا لا يجامعون النساء ولا يأتون الغائط وهم يغضون إلى السماء فنزلت هذه الآية، وقيل: كان بعضهم ينحني على بعض ليسارّه وبلغ من جهلهم أن توهموا أن ذلك يخفى على الله جلّ وعزّ، وروى غير محمد بن عباد عن ابن عباس إلا إنهم تثنون صدورهم «٢» ومعنى تثنون والقراءتين الأخريين مقارب لأنها تثنوني حتى يثنوها، وحذف الياء لا يجوز إلا في ضرورة الشعر كما قال: [المتقارب] ٢٠٧-
فهل يمنعني ارتيادي البلادمن حذر الموت أن يأتين «٣»
أو في صلة نحو وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ [الفجر: ٤] يَسْتَغْشُونَ في موضع خفض بالإضافة.

[سورة هود (١١) : آية ٦]

وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٦)
وَما مِنْ دَابَّةٍ في موضع رفع والمعنى وما دابة إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها رفع بالابتداء وعند الكوفيين بالصفة.

[سورة هود (١١) : آية ٧]

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ (٧)
وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ كسرت إن لأنها بعد القول مبتدأة وحكى سيبويه الفتح لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بفتح اللام التي قبل النون لأنه فعل متقدّم لا ضمير فيه، وبعده لَيَقُولَنَّ لأن فيه ضميرا.
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٠٣، ومعاني الفراء ٢/ ٣.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٠٣، ومختصر ابن خالويه ٥٩.
(٣) الشاهد للأعشى في ديوانه ص ٩٥، والدرر ٥/ ١٥١، والكتاب ٣/ ٥٧٤، وشرح المفصل ٩/ ٤٠، والمقاصد النحوية ٤/ ٣٢٤، والمحتسب ١/ ٣٤٩، وبلا نسبة في همع الهوامع ٢/ ٧٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنَّهَا النَّاصِبَةُ لِلْفِعْلِ ; وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ مَوْضِعُهَا رَفْعٌ، تَقْدِيرُهُ: هِيَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: بِأَنْ لَا تَعْبُدُوا، فَيَكُونُ مَوْضِعُهَا جَرًّا أَوْ نَصْبًا عَلَى مَا حَكَيْنَا مِنَ الْخِلَافِ. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ، فَلَا يَكُونُ لَهَا مَوْضِعٌ، «وَلَا تَعْبُدُوا» نَهْيٌ.
وَ (مِنْهُ) : أَيْ مِنَ اللَّهِ، وَالتَّقْدِيرُ: نَذِيرٌ كَائِنٌ مِنْهُ، فَلَمَّا قَدَّمَهُ صَارَ حَالًا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِنَذِيرٍ، وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: إِنَّنِي لَكُمْ نَذِيرٌ مِنْ أَجْلِ عَذَابِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا) :«أَنْ» مَعْطُوفَةٌ عَلَى «أَنْ» الْأُولَى، وَهِيَ مِثْلُهَا فِيمَا ذُكِرَ.
(وَإِنْ تَوَلَّوْا) : أَيْ يَتَوَلَّوْا.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَثْنُونَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ النُّونِ، وَمَاضِيهِ ثَنَى.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَمَاضِيهِ أَثْنَى، وَلَا يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ إِلَّا أَنْ يُقَالَ: مَعْنَاهُ عَرَضُوهَا لِلْإِثْنَاءِ، كَمَا تَقُولُ: أَبَعْتُ الْفَرَسَ إِذَا عَرَضْتَهُ لِلْبَيْعِ.
وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ مَفْتُوحَةً وَسُكُونِ الثَّاءِ وَنُونٍ مَفْتُوحَةٍ وَبَعْدَهَا هَمْزَةٌ مَضْمُومَةٌ بَعْدَهَا نُونٌ مَفْتُوحَةٌ مُشَدَّدَةٌ مِثْلُ يَقْرَءُونَ ; وَهُوَ مِنْ ثَنَيْتُ، إِلَّا أَنَّهُ قَلَبَ الْيَاءَ وَاوًا لِانْضِمَامِهَا، ثُمَّ هَمَزَهَا لِانْضِمَامِهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة هود

[سورة هود (١١) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (١) أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (٢) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣)
«الر» حروف لا محل لها من الإعراب «كِتابٌ» خبر لمبتدا محذوف تقديره هذا كتاب «أُحْكِمَتْ» ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث، «آياتُهُ» نائب فاعل والهاء مضاف إليه والجملة صفة لكتاب «ثُمَّ» عاطفة «فُصِّلَتْ» معطوفة على أحكمت «مِنْ لَدُنْ» متعلقان بأحكمت «حَكِيمٍ» مضاف إليه «خَبِيرٍ» بدل «أَلَّا» أن الناصبة ولا نافية «تَعْبُدُوا» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل، «أَلَّا» أداة حصر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «إِنَّنِي» إن واسمها والنون للوقاية «لَكُمْ» متعلقان بنذير «مِنْهُ» متعلقان بنذير «نَذِيرٌ» خبر إني «وَبَشِيرٌ» معطوف على نذير والجملة مستأنفة «وَأَنِ» الواو عاطفة وأن معطوفة على أن في قوله تعالى ألا تعبدوا «اسْتَغْفِرُوا» أمر والواو فاعل «رَبَّكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «ثُمَّ» عاطفة «تُوبُوا» معطوفة على استغفروا «إِلَيْهِ» متعلقان بتوبوا «يُمَتِّعْكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والكاف مفعول به والفاعل مستتر «مَتاعاً» مفعول مطلق «حَسَناً» صفة «إِلى أَجَلٍ» متعلقان بيمتعكم «مُسَمًّى» صفة لأجل مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «وَيُؤْتِ» الواو عاطفة ومضارع معطوف على يمتعكم وهو مجزوم مثله وعلامة جزمه حذف حرف العلة فاعله مستتر والجملة معطوفة «كُلَّ» مفعول به أول «ذِي» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة. «فَضْلٍ» مضاف اليه «فَضْلَهُ» مفعول به ثان والهاء مضاف إليه «وَأَنِ» الواو استئنافية وما بعدها كلام مستأنف وإن شرطية «تَوَلَّوْا» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجملة ابتدائية «فَإِنِّي» الفاء رابطة للجواب وان واسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط «أَخافُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بأخاف «عَذابَ» مفعول به «يَوْمٍ» مضاف إليه «كَبِيرٍ» صفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ٤ الى ٦]

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤) أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٥) وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٦)
«إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم ومرجعكم مبتدأ مؤخر والكاف مضاف اليه والجملة مستأنفة «وَهُوَ» الواو حالية هو مبتدأ والجملة حالية «عَلى كُلِّ» متعلقان بالخبر «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر «أَلا» أداة تنبيه «إِنَّهُمْ» إن واسمها والجملة مستأنفة. «يَثْنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا -[٤٥٥]- يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾
«حين» ظرف زمان متعلق بـ «يعلم»، وجملة «يستغشون» مضاف إليه، وجملة «يعلم» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية