السؤال
هل قوله تعالى: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون}، دليل على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة؟
الإجابة
الكافر يوم القيامة سوف يسأل عن كل شيء أمر الله به. وهذه الآية فيها
إشارة لذلك، ولكن الأصرح منها قوله تعالى: {وويل للمشركين * الذين لا يؤتون
الزكاة...}، فالكافر مخاطب بالزكاة والصيام والصلاة. لكن لا
يقبل ذلك منه حتى يدخل في الإسلام.
ونستفيد من ذلك أنه لو كان عند مسلم عامل نصراني في شهر رمضان, وطلب ماءاُ أو طعاماُ، فلا يجوز له أن يقدم له الطعام والشراب. ولو كان غير مخاطب بالصوم كان له أن يقدم له, وهكذا في سائر الفروع، وهذا الراجح: أن الكافر مخاطب بفروع الشريعة.
وللدكتور عبد الكريم النملة دراسة مطبوعة في هذا الباب, وهي جيدة اسمها: (الإلمام في تكليف الكفار بفروع الإسلام)، وهي عبارة عن دراسة نظرية تطبيقية حصر فيها الفروع المترتبة على الخلاف في هذه المسألة, وفيها ما يشفي ويكفي.
أما ما يرد على هذه المسألة من إشكالية, أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطى عمر ثوباً من حرير, فقال: يا رسول الله علمت أن هذا ثوب من لا خلاق له: قال: نعم، ولكني أعطيتك إياه لتهديه لغيرك, فأهداها لمشرك. فهنا ينبغي أن يفرق بين أشياء: بين الواقع وبين الحل والحرمة؛ وبين الأشياء التي تستخدم على وجه يكون حلالاً، وعلى وجه آخر يكون حراماً، فالعباءة التي أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لعمر وأمره أن يهديها لغيره، فهذا الاستعمال بعد غير واضح، فقد تستخدمها المرأة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال عن المال الحرام: ""، فالدابة ليست مكلفه، فلا يعطى المال الحرام لمكلف, فإعطاؤه للدابة يعني أنه لا يجوز أن يعطى لمن هو أرفع من الدابة من المشركين أو أهل الكتاب.
والحكم الشرعي لا يؤخذ من نص، إنما يؤخذ من نصوص، والأصل أن ندور مع الظواهر، فإن وقع ما فيه إشكال فقد نتكلف بعض الأحايين الجواب؛ لتسلم لنا سائر النصوص. وقد صح عن عمر أيضاً أنه نوى الاعتكاف في بيت الله الحرام وهو مشرك، فلما أسلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأوجب عليه الاعتكاف بالنذر الأول وهو مشرك. فقصة العباءة لا ترد بإشكال على هذه المسألة؛ لأنه يجوز استخدامها من قبل المرأة أو أي استعمال غير اللبس لا حرام فيه، والله أعلم.
ونستفيد من ذلك أنه لو كان عند مسلم عامل نصراني في شهر رمضان, وطلب ماءاُ أو طعاماُ، فلا يجوز له أن يقدم له الطعام والشراب. ولو كان غير مخاطب بالصوم كان له أن يقدم له, وهكذا في سائر الفروع، وهذا الراجح: أن الكافر مخاطب بفروع الشريعة.
وللدكتور عبد الكريم النملة دراسة مطبوعة في هذا الباب, وهي جيدة اسمها: (الإلمام في تكليف الكفار بفروع الإسلام)، وهي عبارة عن دراسة نظرية تطبيقية حصر فيها الفروع المترتبة على الخلاف في هذه المسألة, وفيها ما يشفي ويكفي.
أما ما يرد على هذه المسألة من إشكالية, أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطى عمر ثوباً من حرير, فقال: يا رسول الله علمت أن هذا ثوب من لا خلاق له: قال: نعم، ولكني أعطيتك إياه لتهديه لغيرك, فأهداها لمشرك. فهنا ينبغي أن يفرق بين أشياء: بين الواقع وبين الحل والحرمة؛ وبين الأشياء التي تستخدم على وجه يكون حلالاً، وعلى وجه آخر يكون حراماً، فالعباءة التي أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لعمر وأمره أن يهديها لغيره، فهذا الاستعمال بعد غير واضح، فقد تستخدمها المرأة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال عن المال الحرام: ""، فالدابة ليست مكلفه، فلا يعطى المال الحرام لمكلف, فإعطاؤه للدابة يعني أنه لا يجوز أن يعطى لمن هو أرفع من الدابة من المشركين أو أهل الكتاب.
والحكم الشرعي لا يؤخذ من نص، إنما يؤخذ من نصوص، والأصل أن ندور مع الظواهر، فإن وقع ما فيه إشكال فقد نتكلف بعض الأحايين الجواب؛ لتسلم لنا سائر النصوص. وقد صح عن عمر أيضاً أنه نوى الاعتكاف في بيت الله الحرام وهو مشرك، فلما أسلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأوجب عليه الاعتكاف بالنذر الأول وهو مشرك. فقصة العباءة لا ترد بإشكال على هذه المسألة؛ لأنه يجوز استخدامها من قبل المرأة أو أي استعمال غير اللبس لا حرام فيه، والله أعلم.
فتاوى مشابهة
لماذا لم تذكر (الدنيا) قبل (لعنة)في الموضع الثاني من سورة هود؟
عبد الله العواجي
عبد الله العواجي
في سورة آل عمران في قصة زكريا - عليه السلام - قوله تعالى : « و قد بلغني الكبر و امرأتي عاقر ... » و في سورة مريم : قوله تعالى : « و كانت امرأتي عاقرا و قد بلغت من الكبر عتيا » فما المراد بهذا التقديم و التأخير؟
عبد الله العواجي
عبد الله العواجي
لماذا قال الله في موضع واحد من سورة الكهف (فأراد ربك ) في قصة الجدار بينما قال (فخشينا) (فأردنا) في خبر الغلام وفي خبر السفية (فأردنا)؟
محسن المطيرى
محسن المطيرى
في قصة موسى ، قوله تعالى ( إنني معكما أسمع و أرى) لِم قدم السمع على البصر ، مع ان البصر أقوى من السمع؟
عبد الله العواجي
عبد الله العواجي
في قوله تعالى "لولّيت منهم فراراً ولملئت منهم رُعبا" لِم تقدم الفرار على الخوف والوجل، مع أن الحال في العادة يقتضي عكس ذلك؟
محمد العبادي
محمد العبادي
(ونجيناه وأهله من الكرب العظيم) في قصة سيدنا نوح لم يستثنى من أهله ولده الذي غرق في الطوفان؟
محمد العبادي
محمد العبادي
ما الفرق بين (الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) و(الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له) ؟
نمشة بنت عبد الله الطوالة
نمشة بنت عبد الله الطوالة
في قول موسى ومحمد عليهما السلام في القصص: (ربي أعلم بمن جاء بالهدى) (ربي أعلم من جاء بالهدى) ما الغرض من زيادة الباء؟
عبد الله العواجي
عبد الله العواجي
في سوره القصص آية(٣٢) قال موسى للفتاتين (ما خطبكما). ما الحكمة من اختيار كلمة (الخَطب دون غيرها) وهل هذا ملمح لاستنكار موسى لرعيهما؟
تركي بن سليمان النشوان
تركي بن سليمان النشوان
قال تعالى في قصة بني إسرائيل ( قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما...) هل هما موسى وهارون عليهما السلام أو غيرهما؟ وإن كان غيرهما فلماذا لم يذهبا مع موسى فقد قال تعالى في الآية الأخرى (قال رب إني لا أملك إلا نفس وأخي...)؟
عبد الله العواجي
عبد الله العواجي