سورة القمر — الآية ٤٨
عن أبي هريرة، قال: جاء مشركو قريشٍ إلى النبيِّ ﷺ يُخاصِمونه في القَدَر، فنَزَلَتْ: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الرحمن — الآية ٤٦
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾. فقال أبو الدرداء: وإن زَنى وإن سَرق، يا رسول الله؟ قال: «وإن زَنى وإن سَرق، وإن رَغِم أنفُ أبي الدّرداء». فكان أبو الدّرداء يَقُصّ ويقول: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، وإن رَغِم أنف أبي الدّرداء
قراءة الأثر في موضعه
سورة الرحمن — الآية ٥٠
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله اختار مِن الملائكة أربعة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل». وذكر الحديث حتى قال: «واختار من العيون أربعة، يقول في محكم كتابه: ﴿فيهما عينان تجريان﴾، وقال: ﴿فيهما عينان نضاختان﴾ [الرحمن:٦٦]، فأما التي تجريان: فعين بَيْسان، وعين سُلْوان، وأما النَّضّاختان: فعين زمزم، وعين عَكا...»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الرحمن — الآية ٥٨
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أول زُمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرئ منهم زوجتان، كل واحدة منهما يرى مخ ساقها مِن وراء لحمها مِن الحُسْن، يُسبِّحون اللهَ بُكرةً وعشيًّا، لا يسقمون، ولا يمتخطون، ولا يبصقون، آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الأَلَوَّة -قال أبو اليمان: يعني: العود-، ورشْحُهم المِسْك»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الرحمن — الآية ٧٢
عن أبي هريرة -من طريق أبي المُهَزَّم- قال: دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة، فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تُنبِت الحُلَل، فيأتيها، فيأخذ بأصبعه سبعين حُلّة مُمنطقَة باللؤلؤ والمرجان
قراءة الأثر في موضعه
سورة الواقعة — الآية ١١
عن أبي هريرة، قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿ثلة من الأولين وقليل من الآخرين﴾ شقّ ذلك على المسلمين؛ فنَزَلَتْ: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾ فقال: أنتم ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة، وتُقاسِمونهم النصف الباقي
قراءة الأثر في موضعه
سورة الواقعة — الآية ١١
عن أبي هريرة، قال: لَمّا نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ حزِن أصحابُ رسول الله ﷺ، وقالوا: إذن لا يكون مِن أُمّة محمد إلا قليل. فنَزَلَت نصفَ النهار: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، وتقايلها الناس، فنَسَخَت الآيةَ: ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾
قراءة الأثر في موضعه